|
من
أعالي
التلال
الخضراء،
نزولاً
من
المنظر
البانوراميّ
المطلّ
على
البحر،
تبسط
المشرف
جمالها
لتكوّن
أجمل
بقعة
طبيعيّة
وتصبح
من
الأمكنة
النادرة
التي
تجسّد
أسلوب
حياة
مميّز
في
لبنان.تظهر
المشرف
واحةً
من
الجمال
الطبيعيّ،
بعيدةً
عن
ازدحام
المدينة،
جامعةً
بين
الهدوء
وخضرة
الجبل،
ليطلّ
الأفق
ويكاد
يربط
السماء
بالبحر.
وينبعث
سحر
تلك
القرية
النموذجيّة
من
بيوت
الحجر
وسقوف
القرميد
الحمراء،
حيث
تطلّ
القناطر
على
العشب
الأخضر
المتدلّي.انطلاقاً
من
الصورة
الأوليّة
التي
وضعت
الطبيعة
والجمال
في
إطارٍ
واحدٍ،أصبحت
المشرف
محطّة
الرفاهية
لكلّ
إنسان
يتوق
إلى
السلام
والطمأنينة،وكلّ
من
يبحث
عن
جمال
الماضي
المقرون
باسباب
رفاهية
المستقبل.وما
يميّز
المشرف
عن
غيرها،
ويجعلها
منطقة
فريدة
من
نوعها،
هو
قدراتها
وطاقاتها
كمجموعة
عاملة.
|